محمد بن حبيب البغدادي
52
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
--> - أنه أول من قصد القصيدة . قال الفرزدق : ومهلهل الشعراء ذاك الأوّل وهو خال امرئ القيس ، وأحد الكذبة بقوله : ولولا الريح أسمع أهل حجر * صليل البيض تقرع بالذكور وأحد البغاة لقوله : قل لبني حصن يردونه * أو يصبروا للصيلم الخنفقيق أمرهم أن يردوا كليبا وقد مات ، وأعلمهم أنه لا يرضى بشيء دون رده ، وكان مهلهل القائم بالحرب ورأس تغلب ، وأسره الحارث بن عباد ، وهو لا يعرفه ، فقال : تدلني على عدي ، وأنت آمن ، قال : إن دللتك عليه فإنا آمن ولي ذمتي ؟ قال : نعم . فأنا عدي ، فجز ناصيته وأطلقه وقال : لهف نفسي على عدي ولم * أعرف عديا إذ أمكنتني اليدان طل من طل في الحروب ولم * يهلك قتيل أبابه بن أبان وخرج مهلهل فلحق باليمن فنزل في جنب حي من اليمن فخطب إليه بعضهم ابنته ، فقال : إني طريد غريب فيكم ومتى زوجتكم قال الناس اقتسروه فأكرهوا حتى زوجها وكانت مهور نسائهم الأدم فقال : أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدم لو بأبانين جاء يخطبها * زمّل ما أنف خاطب بدم ثم انحدر فلقيه عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وهو أبو أسماء صاحبه المرقش الأكبر فأسره فمات في أسره . وكانت أيام بكر وتغلب خمسة أيام مشاهير ، أولها : يوم عنيزة تكافئوا فيه . والثاني : واردات وكان لتغلب على بكر . والثالث : يوم الحنو وكان لبكر على تغلب . والرابع : القصيبات ، وكان لتغلب على بكر ، وقتلوهم قتلا ذريعا . -